أسئلة النساء والرجال لـ"النيابة" في جناحها بالجنادرية.. هنا أغربها!

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف
"الحربي": منها ما يدور حول أنواع التحرش ومعرفة عقوبته ولو بالتقنية

تتقافز أسئلة زوار جناح النيابة العامة -في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "جنادرية 33"- أمام المسؤولين وأعضاء النيابة هناك، وتختلف أسئلة الرجال قليلاً عن أسئلة النساء في الجرائم العشر وهي: (الجرائم المعلوماتية، والتحرش، والشيكات، والتستر، والصلح، والحماية من الإيذاء، والتوقيف، والحوادث المرورية، والاتجار بالأشخاص، واستغلال الأطفال).

وقال عضو النيابة ماجد بن سعد الحربي لـ"سبق": إن الزوار من الرجال يسألون في الغالب عن الشيكات والجرائم الإلكترونية والتستر التجاري؛ فيما تمحورت أسئلة النساء حول قضايا التحرش واستغلال الأطفال والحماية من الإيذاء، ومن أغرب الأسئلة التي مرت عليه عندما جاء أحد الأشخاص يسأل عن مصير شيك بدون رصيد تم تحريره قبل 24 عاماً بمبلغ 40 ألف ريال، ولا توجد له ورقة اعتراض، وطوال هذه المدة يبحث عن الشخص.

وأضاف: "من خلال تواجدنا بين آلاف الزوار في الجنادرية استطعنا -ولله الحمد- إيصال الرسائل وتثقيف الناس حول الأنظمة الحقوقية، وحاولنا أن نوضح لهم نوع الجريمة وتعريفها وعقوبتها وطريقة الشكوى، ومن بينها التحرش؛ وهو كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي تمسّ جسد الشخص أو عِرضه أو تخدش حياءه، ولو كان استخدم فيها وسائل التقنية، ووجدت تفاعلاً كبيراً، واستقبلنا أسئلة كثيرة تتمحور حول أنواع التحرش ومعرفة العقوبة التي تصل إلى سنتين وغرامة 100 ألف ريال أو بهما معاً".

وكشف "الحربي"، أن نظام الحماية من الإيذاء واسع وشامل، ووصلتنا الكثير من الأسئلة حول امتناع ولي الأمر من تطعيم طفله أو تعليمه، وتفاجأوا بأن ذلك يصنف في النظام بالجنائي، وتصل للعقوبة التعزيرية ويقدرها القاضي؛ مشيراً إلى أن نظام الحماية من الإيذاء وُضع لحفظ الروابط الأسرية، وتذهب القضية لوحدة الحماية في الشؤون الاجتماعية للنظر بالقضية؛ وذلك لتغليب المصلحة العامة، وهو ما تدعو إليه الشريعة الإسلامية، ولا نريد أن تذهب للمحكمة إلا في مراحل أخرى وفي الغالب يتم الصلح.

هذه الأخبار ننقلها فقط ولا تعبر عن وجهة نظر موقعنا وتقع مسئوليته على المصدر الذي تم جلبها منه

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق